تحديات التوجه نحو التعليم الرقمي في ظل أزمة كورونا من وجهة نظر العاملين في جامعتي غزة وفلسطين
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدف البحث التعرف على تحديات التوجه نحو التعليم الرقمي في ظل أزمة كورونا من وجهة نظر العاملين في جامعتي غزة وفلسطين؛ استخدم البحثان المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين في جامعتي غزة وفلسطين (إداري وأكاديمي) حيث بلغ مجتمع الدراسة (331) عاملاً. واستخدم الباحثان العينة العشوائية، من خلال توزيع (200) استبانة على مجتمع الدراسة، وتم استرداد (180) استبانة، أظهرت النتائج وجود ثقافة السيطرة عند بعض المسؤولين التي تقتل طاقة الموظف تشكل أكبر تحدي لعملية التوجه نحو التحول الرقمي. وغياب شبه كامل للدعم الحكومي للتوجه نحو التعليم الرقمي. توافر التحديات (الأكاديمية، الإدارية، والفنية) للتوجه نحو التعليم الرقمي في ظل أزمة كورونا من وجهة نظر العاملين في جامعتي غزة وفلسطين بنسه (82.32%) وهي بدرجة موافقة كبيرة، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوية (0.05≥ α) في متوسطات استجابات أفراد العينة تجاه متغيرات الدراسة تعزى إلى المتغيرات الديموغرافية (الجنس، المستوى الوظيفي)، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوية (0.05≥ α) في متوسطات استجابات أفراد العينة تجاه تحديات التوجه نحو التعليم الرقمي في ظل أزمة كورونا من وجهة نظر العاملين في جامعتي غزة وفلسطين تعزى إلى متغير(العمر، المؤهل العلمي، سنوات الخدمة). بينما توجد فروق للتحديات الإدارية تجاه متغير العمر، أوصت الدراسة أن تولي الجامعات اهتمام أكبر بالأبحاث العلمية المختصة في مجال التعلم الرقمي، تعزيز ثقافة التعاون المشترك بين العاملين لإنجاز الأعمال بسهولة وسرعة.