أثر الأنماط القيادية الحديثة في تحقيق الأداء المتميز (مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بغزة)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة للكشف عن أثر الأنماط القيادية السائدة في مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بغزة في تحقيق الأداء المتميز، واستخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، والاستبانة كأداة لجمع البيانات حول الدراسة، وتكونت مجتمع الدارسة من جميع العاملون في مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، وعددهم (120) موظف، استخدم الباحثان أسلوب المسح الشامل لصغر حجم المجتمع، وقد تم استرداد (101) استبانة.
وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أهمها: أن درجة ممارسة قيادة مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بغزة للأنماط القيادية(الناعمة والتحويلية والخادمة والأخلاقية والاستراتيجية) جاء بدرجة كبيرة، وبنسبة 80.59%، أن مستوى الأداء المتميز في مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بقطاع غزة، جاء بدرجة كبيرة جداً، وبنسبة 84.77%، أظهرت الدراسة وجود علاقة طردية متوسطة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α≤0.05) بين درجة ممارسة قيادة مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بغزة للأنماط القيادية السائدة وهي الناعمة والتحويلية والخادمة والأخلاقية والاستراتيجية بين مستوى الأداء المتميز فيها، وبلغ معامل الارتباط (0.70)، أظهرت الدارسة بوجود أثر ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α≤0.05) لدرجة ممارسة قيادة مؤسسة تامر للتعلم المجتمعي بغزة لنمطين قياديين (القيادة الخادمة، والقيادة التحويلية) في مستوى الأداء المتميز فيها، وأن نسبة 48.0% من التغير في مستوى الأداء المتميز، يعود لتطبيق نمط القيادة الخادمة، والقيادة التحويلية معاً وأظهرت الدراسة بعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α≤0.05) حول الأنماط القيادية وحول مستوى الأداء المتميز في مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بغزة، تعزى لمتغير (الجنس، العمر، المسمى الوظيفي وسنوات الخدمة) في حين وجدت فروق تعزى لمتغير (المؤهل العلمي)، كان من أهم توصيات الدراسة: زيادة مشاركة قيادة مؤسسة تامر في مناسبات المرؤوسين الاجتماعية، وتنظيم ذلك ضمن قواعد اجتماعية واضحة، تنظيم وبناء خطة توازن بين الاحتياجات المرحلية والرؤية المستقبلية للمؤسسة، وضرورة قيام القادة بتشكيل فرق عمل وإعطاء كل فريق ما يلزم من صلاحيات حسب تخصصه، ضرورة تطوير نظام تقييم للأداء الوظيفي للعاملين من أجل تحديد مواطن الضعف والقوة لدى كل موظف لتخصيص برامج تدريبية تساهم في تطوير أداء الموظفين.