دور المشاريع الصغيرة المموّلة من هيئة تشجيع الاستثمار الفلسطينية في توفير فرص العمل في قطاع غزة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إِلى التعرف على دور المشاريع الصغيرة الممولة من هيئة تشجيع الاستثمار الفلسطينية في توفير فرص العمل في قطاع غزة.
اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال الاستعانة بقاعدة بيانات المشاريع الصغيرة الممولة من هيئة تشجيع الاستثمار الفلسطيني، حيث تم الحصول على مجتمع الدراسة بالكامل من المشاريع التي موّلتها الهيئة في الفترة المذكورة، وقد بلغ عددهم (697) مستفيدًا.
خلصت الدراسة إلى أنه كلما زادت عدد سنوات الخبرة لصاحب المشروع كانت فرصة حصوله على طلب التمويل أكبر، إضافةً إلى أن وجود الاحتلال الإسرائيلي يساهم بشكل مباشر في إفشال المشاريع الصغيرة، وذلك من خلال (فرض الحصار، قطع الكهرباء، شنّ الحروب، تدمير البنى التحتية). كما بيّنت الدراسة أن الانقسام السياسي الذي تمرّ به البلاد أحد المعوقات الرئيسة لنجاح المشاريع الصغيرة، وأظهرت أن أكثر المشاريع توظيفًا في هيئة تشجيع الاستثمار هي المشاريع الخدماتية ومن ثمّ المشاريع الصناعية، إضافةً إلى وجود علاقة طردية بين عدد سنوات الخبرة لصاحب المشروع وعدد فرص العمل التي يخلقها المشروع، كما أن هناك علاقة بين طبيعة عمل المشروع وعدد فرص العمل التي يخلقها المشروع، إضافة إلى وجود علاقة بين درجة المؤهل العلمي لصاحب المشروع وعدد فرص العمل التي يخلقها المشروع. وبينت الدراسة أن غالبية المستفيدين من المشاريع التي تموّلها الهيئة هم من فئة الذكور.
أوصى الباحث بضرورة العمل على تطوير قدرات أصحاب المشروعات عن طريق إشراكهم في المعارض الدولية والمؤتمرات التجارية والاقتصادية المحلية والدولية، وأن تقوم سلطة النقد بالإيعاز لجهات الاختصاص لديها والبنوك؛ للتعاون مع المستفيدين من المشاريع الممولة من الهيئة وتسهيل معاملاتهم، وعلى الحكومة إيجاد بديل لمشكلة الكهرباء التي تعد عائقًا كبيرًا أمام المشروعات الصغيرة في قطاع غزة، وأن تقوم بتقديم مجموعة من التسهيلات الحكومية لأصحاب المشاريع الصغيرة من (إعفاءات الضريبة، التراخيص، والتسجيل). كذلك ضرورة أن تقوم الهيئة بالتركيز على المشاريع التي تخص فئة الإناث بشكل أكبر؛ وذلك لأهمية دور الإناث في المجتمع، وفي المساهمة في التنمية الاقتصادية.