هَاءُ المُبَالَغَةِ فِي نَصِّ القُرْآنِ الكَرِيمِ بَحْثٌ فِي اتِّجَاهَاتِ الفِكْرِ اللُّغَوِيِّ

محتوى المقالة الرئيسي

أ. د. حمدي محمود الجبالي

الملخص

سَعَى هَذَا البَحْثُ، وَكَشَفَ عَنْ بِنًى فِي نَصِّ القُرْآنِ الكَرِيمِ، لَحِقَ أَوَاخِرَهَا عَلَمُ التَّأْنِيثِ؛ الهَاءُ، غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ الهَاءَ لَمْ تُحْمَلْ أَكِيدًا عَلَى أَنَّهَا لِلتَّأْنِيثِ، وَأَنَّهَا دَخَلَتِ البِنَاءَ لِلْفَرْقِ بَيْنَ المُذَكَّرِ وَالمُؤَنَّثِ، أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَعَانِي الهَاءِ، وَإِنَّمَا حُمِلَتْ مَحْمَلًا آخَرَ لَدَى بَعْضِ أَرْبَابِ المَعَاِنِي وَالتَّأْوِيلِ، وَأَنَّهَا أُدْخِلَتْ فِيهِ لِلْمُبَالَغَةِ بِهَذَا الوَصْفِ، أَوْ ذَلِكَ المَعْنَى. وَلَمْ يَكْتَفِ البَحْثُ بِالإِلْمَاعِ إِلَى مَعْنَى المُبَالَغَةِ فِي الهَاءِ فَقَطْ، وَإِنَّمَا حَاوَلَ تَقَصِّيَ تَأْوِيلَاتِهِمْ، وَأَقْوَالِهِمْ فِيهَا، فَبَدَا بِذَلِكَ البِنَاءُ مَوْضِعُ البَحْثِ وَاسِعًا، يَحْتَمِلُ هَذِهِ الأَقْوَالَ، وَلَا يَأْبَاهَا، وَذَلِكَ كُلُّهُ يُؤَكِّدُ سَعَةَ العَرَبِيَّةِ، الَّتِي وَسِعَتْ كَلَامَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
كَلِمَاتٌ مِفْتَاحِيَّةٌ: هَاءُ التَّأْنِيثِ، هَاءُ المُبَالَغَةِ، القُرْآنُ الكَرِيمُ، المُفَسِّرُونَ. المُذَكَّرُ وَالمُؤَنَّثُ.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
محمود الجبالي أ. د. ح. . (2022). هَاءُ المُبَالَغَةِ فِي نَصِّ القُرْآنِ الكَرِيمِ بَحْثٌ فِي اتِّجَاهَاتِ الفِكْرِ اللُّغَوِيِّ. مجلة العلوم الإنسانية, 26(1), 55–93. استرجع في من https://journals.alaqsa.edu.ps/index.php/humanity/article/view/7
القسم
المقالات
السيرة الشخصية للمؤلف

أ. د. حمدي محمود الجبالي ، جامعة النجاح

أستاذ دكتور قسم اللغة العربية ، كلية الآداب، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، فلسطين.