موقف عدنان إبراهيم من السنة النبوية (حجية السنة، وأحاديث الصحيحين، وحد الصحبة) دراسة تحليلية Adnan Ibraim’s Attitude Towards the Prophetic Sunnah and Prophet’s Companions The Authorotative of Sunnah,and the Hadiths of the Two Books of Sahih
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف البحث إلى تجلية موقف عدنان إبراهيم من السنّة النبوية، ومن أحاديث الصحيحين والصحابة، وفق المنهج الاستقرائي التحليلي، وذلك اعتماداً بشكل أساسي على الاستماع لخطبه ودروسه التي يلقيها وتحليل موقفه دون نقدها؛ لأنّ الدراسات النقدية التي اعتنت بتفنيد آرائه والردّ عليها عديدة.
ومن أهم النتائج التي وُجدت بعد التتبّع أنّ السنّة العملية هي الحجّة عند عدنان إبراهيم وإن وردت بطرق ضعيفة، وأنّ حديث الآحاد لا حجة فيه وإن ورد بطريق صحيحة، إضافة إلى نقده اللاذع لأحاديث الصحيحين بحجة أنّها تخالف العقل أو القرآن أو الواقع! علماً بأنّ العلماء أزالوا التعارض فيما بينها.
أما موقفه من الصحابة، فهو يرى أنّ الصحابي المعتبر هو الملازم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأمّا الشبهات التي يثيرها حول بعض الأحاديث، إنّما هي الشبهات نفسها التي أثارها المعتزلة والمدرسة العقليّة المعاصرة وفنّدها العلماء.