التوقف في المسائل الأصولية عند إمام الحرمين الجويني (ت478هـ)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد الإمام أبو المعالي الجويني عالما من الأئمة الأعلام في مذهب الإمام محمد بن إدريس الشافعي، فقد انفرد بجملة من الترجيحات في المذهب لكن الأظهر في سيرته العلمية توقفه في مسائل أصولية قال فيها علماء المذهب رأيهم بصراحة، ورجحوا ما اعتقدوا أنه دليل كافٍ للترجيح. ولتوقف الإمام الجويني مواضع وأسباب نحاول أن نجليها في هذا البحث، ولتوقفه آثار فقهية وأصولية نبذل الوسع في تقصيها نروم من خلال هذا وذاك تكوين صورة واضحة عن مذهبٍ من مذاهب الأصوليين من خلال رائد من رواده.
والواقفية التي يعدها عدد غير قليل من العلماء مذهبا من مذاهب الفقهاء والأصوليين لم تحظ بالبحث، والدرس، والتقصي، والتتبع كما حظيت به بقية مذاهب الفقهاء والأصوليين الأخرى. ولعل هذا البحث يكون لبنة في تشييد صرح مذهب الواقفية، وإشادة بعَلْمٍ من أعلامها ضُربت له أكباد الإبل، وله القدح المعلى في مذهب التوقف.