الأحوال العامة للاجئين نتيجة الغزو المغوليِّ لبلاد الشام (1260م – 1300م)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناولت الدراسة موضوع التهجير القسريِّ للمسلمين زمن الغزو المغوليِّ خلال القرنين السابع والثامن الهجريين/ الثالث والرابع عشر الميلاديين، حيث كان سكان المشرق والعراق وحلب قد غادروا بلادهم قسراً إلى دمشق، ثم غادر بعض أهل الشام إلى مصر؛ بسبب عمليات القتل والمجازر البشعة التي ارتكبها المغول في المناطق التي استولوا عليها، وقد تزامن ذلك مع ما كان يسود العالم الإسلامي من تَمَزُّقٍ واضطرابات سياسيَّة ومذهبيَّة، كما تناولت الدراسة حال اللاجئين منذ رحيلهم عن الأرض والوطن حتى وصولهم إلى بلاد اللجوء، وما عانوه من تعب وفقر وبطالة وغيرها من الأمراض الجسديَّة والنفسيَّة. واستعرضت الدراسة واقع اللاجئين في مناطق اللجوء، ودورهم في الحياة العامة والسياسية، لاسيما أن بغض هؤلاء اللاجئين قد تولوا مناصب إداريَّة ووزاريَّة عليا في الدول المضيفة، وما قاموا به من دور كبير في توعية الناس، وحثهم على الجهاد، وتوحيد كلمة المسلمين؛ لتحرير الأرض الإسلامية وعودة اللاجئين إلى المناطق التي هُجِّروا منها.