العلاقات الإيرانية- الجزائرية: 1979- 2021م "دراسة تحليلية في الأبعاد والتداعيات"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
منذ نجاح الثورة الإيرانية عام 1979، تعرضت البيئة العربية لحالة من الجذب والشد بين أطرافها وأنظمتها السياسية تجاه الحكم الجديد في إيران، وتعتبر العلاقات الإيرانية- الجزائرية (نموذجاً) تقتضي الحاجة إلى دراسته بعمق وجدية، نظراً لأهمية هذين الدولتين على الساحة العربية والإسلامية. لذلك؛ تسعى الدراسة لاستعراض وتحليل طبيعة وخصوصية العلاقات الثنائية في أبعادها المختلفة (سياسياً، اقتصادياً، ثقافياً، واستراتيجياً)، وتقييم تداعياتها على الصعيد الإقليمي والدولي.
اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، منهج السياسة الخارجية المقارن، منهج تحليل النظم، ومنهج المصلحة الوطنية، والمنهج الاستشرافي. وخلصت إلى نتيجة رئيسية مفادها، أن العلاقات الإيرانية- الجزائرية اتسمت إلى حدٍ كبير بالطابع التقاربي والتعاوني في مجالاته المتنوعة خلال فترة الدراسة، باستثناء مرحلة التسعينيات التي انقطعت خلالها العلاقات الدبلوماسية بسبب التدخل الإيراني في تعقيدات المشهد السياسي الجزائري الداخلي.