التمثيل الثقافي للهوية، والصراع، والتاريخ في الرواية الفلسطينية (رواية زمن الخيول البيضاء للروائي إبراهيم نصر الله، ورواية أم سعد للروائي غسان كنفاني أنموذجاً)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها: تسليط الضوء على التراث الثقافي الفلسطيني، وإظهار الهوية الفلسطينية، وإبراز أشكال الصراع، وتسليط الضوء على الأهمية التاريخية من خلال رواية " زمن الخيول البيضاء" ورواية" أم سعد".
وسعت الدراسة َإلى طرح عدة أسئلة يمكن إجمالها فيما يلي:
- ما المعطيات الفكرية في رواية "زمن الخيول البيضاء"، ورواية" أم سعد"؟
- ما التمثيل الثقافي للهوية الفلسطينية في رواية "زمن الخيول البيضاء"، ورواية" أم سعد"؟
- كيف تمثل الصراع في رواية "زمن الخيول البيضاء"، ورواية" أم سعد"؟
- كيف صورت رواية "زمن الخيول البيضاء"، ورواية" أم سعد" الفترة التاريخية؟
واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، نظرًا لملاءمته لطبيعة هذه الدراسة، واقتصرت الدراسة الحالية على رواية "زمن الخيول البيضاء" لإبراهيم نصر الله، ورواية" أم سعد" لغسان كنفاني، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها: تعد رواية "زمن الخيول البيضاء"، ورواية" أم سعد" نصوصاً زاخرة بالتمثيلات الثقافية المختلفة، من خلال تأكيدها على الهوية، والصراع، والتاريخ في الرواية الفلسطينية، ومن خلال استخدام اللغة في الروايتين المحددتين تم التعبير على التمسك بالهوية الفلسطينية، وأظهرت الدراسة تعدد أشكال الصراعات كالصراع الداخلي، والخارجي، والاجتماعي، والنفسي، والقيمي. وأوصت الدراسة بضرورة دراسة رواية "زمن الخيول البيضاء"، ورواية" أم سعد" من منظور نقدي جديد.