تأثير جائحة كورونا على السياحة في فلسطين دراسة استكشافية

محتوى المقالة الرئيسي

د. عبد القادر إبراهيم حماد

الملخص

يعد فيروس كورونا الجديد (كوفيد -19) كارثة إنسانية طالت الناس والشركات في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في أزمة اقتصادية عالمية. فقد تركت آثاره المدمرة على البلدان النامية، وخاصة تلك التي تعتمد على السياحة. فقد انخفض عدد السياح الدوليين الوافدين ([1]) بنسبة 74 % في عام 2020 مقارنة بالعام 2019. ولقد ألحقت جائحة كورونا أضراراً جسيمة بالقطاعات السياحية المختلفة خاصة القطاع الفندقي والمطاعم السياحية وشركات السياحة والسفر والقطاعات الاقتصادية المساندة لصناعة السياحة.


وتحاول هذه الدراسة استكشاف التأثيرات الأولية لجائحة كورونا على القطاع السياحي في فلسطين، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي في دراسته، مع الاعتماد على إجراء مقابلات معمقة مع العديد من رواد العمل السياحي في فلسطين.


وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج كان أبرزها تكبد قطاع السياحة الوافدة إلى فلسطين خسائر تقدر بحوالي 1.021 مليار دولار أمريكي لعام 2020. كما انتهت الدراسة إلى العديد من التوصيات أهمها: دعوة وزارة السياحة والآثار والقطاعات السياحية الأخرى إلى وضع خطة طوارئ لإنعاش القطاع السياحي وتقديم الدعم للمؤسسات السياحية.


[1] - يعرف الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني السياحة الوافدة بأنها: " السياحة الوافدة تشمل أنشطة الأشخاص المسافرين والبقاء في أماكن خارج بيئتهم المعتادة، لمدة الا تتجاوز سنة واحدة متتالية، بهدف الاستجمام والراحة، أو القيام بمهمات رسمية وأعمال أخرى".


 

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
حماد ع. ا. (2022). تأثير جائحة كورونا على السياحة في فلسطين دراسة استكشافية. مجلة العلوم الإنسانية, 26(03), 36–1. استرجع في من https://journals.alaqsa.edu.ps/index.php/humanity/article/view/102
القسم
المقالات
السيرة الشخصية للمؤلف

د. عبد القادر إبراهيم حماد، جامعة الأقصى

محاضر في جامعة الأقصى – غزة - فلسطين