القيادة المستدامة في وزارة التربية والتعليم العالي بالمحافظات الجنوبية لفلسطين في ضوء نموذج لامبرت وعلاقتها ببعض المتغيرات. Sustainable Leadership at the Ministry of Education and Higher Education in the Southern Governorates in Light of the Lambert Model.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة أهمية تطبيق مبادئ القيادة المستدامة في الإدارات العامة بوزارة التربية والتعليم العالي بغزة، وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بأسلوبه التحليلي، وتكون مجتمع البحث من كافة العاملين بالوزارة من فئات (مدير عام، مدير دائرة، رئيس قسم، اداري) والبالغ عددهم (322)، وبنيت استبانة لجمع البيانات تكونت من (6) محاور رئيسة لقياس أهمية مبادئ القيادة المستدامة في الإدارات العامة في الوزارة، حيث تم توزيع (319) استبانة، وتم استرداد (314) استبانة قابلة للتحليل، وبنسبة استرداد بلغت (98.4%)، وكان من أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج أن الدرجة الكلية لتقدير أفراد عينة الدراسة لدرجة أهمية توفر أبعاد القيادة المستدامة في الإدارات العامة بوزارة التربية والتعليم العالي في ضوء نموذج لامبرت جاءت بدرجة مرتفعة، وبوزن نسبي (71.6%)، حيث جاء محور "اتباع منظور طويل الأمد" في المرتبة الأولى وبوزن نسبي (75.6%)، تلاه في المرتبة الثانية محور "التوزيع الإستراتيجي" وبوزن نسبي (73.4%)، ثم جاء في المرتبة الثالثة محور "المحافظة" وبوزن نسبي (71.0%). وفي المرتبة الرابعة جاء محور "تنمية قدرات طاقم العمل" وبوزن نسبي (70.8%)، وجاء في المرتبة الخامسة محور "الاندماج والتوطيد" وبوزن نسبي (70.0%)، وقد احتل المرتبة السادسة والأخيرة محور" التنوع" وبوزن نسبي (68.8%)، كما أثبتت الدراسة وجود فروق ذات دلالة احصائية حول الدرجة الكلية لمجالات تطبيق أبعاد القيادة المستدامة في أبعاد (تنمية قدرات طاقم العمل، والتنوع، والمحافظة) بالوزارة تعزى إلى متغير "النوع الاجتماعي"، والفروق جاءت لصالح الذكور. وعدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات تقديرات أفراد العينة حول الدرجة الكلية لمجالات تطبيق أبعاد القيادة المستدامة بالوزارة تعزى إلى متغيرات "التخصص وسنوات الخدمة عدا بعد اتباع منظور طويل الأمد حيث وجدت فيه فروق لصالح أصحاب تخصص العلوم الطبيعية، وفي ضوء النتائج فقد أوصى الباحث بتطوير الأطر التنظيمية والهيكلية واللوائح في الوزارة في ضوء مبادئ القيادة المستدامة، وأن تتبنى وزارة التربية والتعليم العالي مفهوم الإستدامة كثقافة مؤسسية، مع إعطاء الصلاحيات للعاملين لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم المشروعة وفقاً للتوجهات العالمية في الإستدامة.