الأنشطة الأسرية الممارسة أثناء جائحة كورونا (كوفيد19) وعلاقتها بالتماسك الأسري للعائلة الفلسطينية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف البحث إلى التعرف على الأنشطة الأسرية الممارسة أثناء جائحة كورونا، وعلاقتها بالتماسك الأسري للعائلة الفلسطينية، واستخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، على عينة قوامها (435) أسرة من الأسر الفلسطينية، وتمثلت أداة جمع البيانات في تصميم الباحث مقياس الأنشطة الممارسة في ظل جائحة كورونا، ومقياس للتماسك الأسري، واستخدم الباحث التكرارات، والنسب المئوية، وتحليل التباين، واتجاهات الفروق في ضوء متغيرات الدراسة: (السكن، والجنس، والصفة في العائلة، والمستوى التعليمي، المستوى الاقتصادي، وعدد أفراد الأسرة ، ذوي الإعاقة في العائلة)، ومن أهم نتائج الدراسة وجود علاقة موجبة بين ممارسة الأنشطة الأسرية وزيادة التماسك الأسري بين أفراد العائلة، وأنه لا تختلف وجهات نظر أفراد العينية للأنشطة الأسرية الممارسة ومستوى التماسك الأسري تبعًا لمتغير السكن، والجنس، والصفة بالعائلة، وكان هناك فروق تعزى لمتغير المؤهل العلمي لصالح البكالوريوس فأعلى في محور الأنشطة الاجتماعية، وتوجد فروق تعزى لمتغير المستوى الاقتصادي لصالح المستوى الممتاز؛ لأن الاستقرار المالي يدفعهم لممارسة الأنشطة الأسرية بالمنزل، وأنه يوجد فروق ذات دلالة إحصائية لصالح العائلة الأقل من 5 أفراد، لأنه كلما قل حجم العائلة؛ يتوفر وقت كافٍ لممارسة الأنشطة الأسرية، كما يوجد فروق ذات دلالة إحصائية للعائلات التي بها أشخاص من ذوي الإعاقة، وخاصة بمحور الأنشطة الاجتماعية؛ لأنهم يكونون بحاجة لرعاية أكثر من أقرانهم من العائلات التي ليس بها أشخاص ذوو إعاقة.